الاثنين، 28 أكتوبر 2013

هل تعلم كيف يطفئ الماء النار ؟

اليك التفسير العلمي لذلك..

اي عملية احتراق تعتمد علي 3 شروط اساسية و هي : الوقود و الحرارة و الاكسجين 
اذا نجحت في ازالة احدها نتجح في اخماد الحريق


و يساعد الماء علي اخماد الحرائق عن طريق الآتي:
يتحول الماء لبخار و يمتص الحرارة من المادة المشتعلة, فتبرد المادة و يخمد الحريق
كما ان البخار يحيط بالمادة المشتعلة و يمنع وصول الاكسجين اليها

و لكن هل تساءلت من قبل كيف يطفيء الماء النار. مع العلم ان جزيء الماء يتكون من ذرة اكسجين و ذرتين هيدروجين , و الهيدروجين عنصر قابل للاشتعال و الاكسجين يساعد علي الاشتعال هو الأخر.

يجب ان نعلم أولا انه عند احتراق اي مادة عضوية فان ناتج الاحتراق يكون عبارة عن مواد اكثر استقراراً من المواد المشتعلة .و ان الماء و ثاني أكسيد الكربون ينتجان عن معظم عمليات الاحتراق و لهذا تكون الجزيئات أكثر استقراراً و غير قابلة للاشتعال مرة اخري.

و خصائص العنصر في صورته النقية تختلف تماماً عن خصائصة عندما يتحد مع عناصر اخري و فعند اتحاد العناصر مع بعضها يتكون مركب كيميائي جديد ذو خصائص كيميائية مختلفة تماما .

فالاكسجين عندما يكون في الصورة الذرية يساعد علي الاشتعال و عندما يتحد مع ذزتين هيددروجين يتكون جزيء الماء الذي يساعد علي اطفاء الحرائق.

Types of Drugs

Any study of drug design, development, and use today must note the basic distinctions now made between the two large categories of chemical compounds: those that have some medical benefit and those used primarily for recreational and/or non-therapeutic purposes. Of course, some compounds can fit into both categories, to one degree or another. Morphine, for example, is a valuable and important medical tool for the control of pain and, therefore, a “good” drug in some respects. It can also be used (in its natural state or an altered form known as heroin) as a dangerous, recreational, and therefore “bad” drug.

In the United States today, the legal standard by which “good” and “bad” drugs are now measured is the Controlled Substances Act of 1970. This act divides all known drugs into one of five classes, known as schedules. The primary criterion by which a compound is placed into one or another schedule is its potential for abuse, that is, its potential for addictive or otherwise harmful nonmedical applications. The Controlled Substances Act provides detailed descriptions of, restrictions on, and penalties for the use of chemical compounds in each of the five schedules. These schedules are defined as follows:

- Schedule I: Any drug with a high potential for abuse, that has no currently accepted medical use in treatment in the United States, and that lacks any accepted safety for use under medical supervision.

- Schedule II: Any drug with a high potential for abuse, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, with a potential for abuse that may lead to severe psychological or physical dependence. Understanding the Way Drugs Work in the Body

- Schedule III: Any drug with a potential for abuse less than the drugs or other substances in schedules I and II, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to moderate or low physical dependence or high psychological dependence.

- Schedule IV: Any drug with a low potential for abuse relative to the drugs or other substances in Schedule III, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to limited physical dependence or psychological dependence relative to the drugs in schedule III.

- Schedule V: Any drug that has a low potential for abuse relative to the drugs in schedule IV, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to limited physical dependence or psychological dependence relative to the drugs in schedule IV.

In principle, the Controlled Substances Act provides a clear system for distinguishing between drugs intended for beneficial purposes and those with few or no beneficial purposes. In practice, that distinction is not always so clear. New drugs developed to treat some medical condition may also have properties that make them attractive as recreational drugs. Thus, some “good” drugs end up being used for “bad” purposes. One of the challenges to the drug industry and the law enforcement community today is finding ways of preventing drugs with useful medical purposes from being adopted by recreational drug users for illegal purposes.
--------------------------------
Ref: chemistry of drug by David E. Newton, 2007.

----------------------------------

حمض الكبريتيك

حمض الكبريتيك أو حمض الكبريت أو الحمض الكبريتي H2SO4 هو حمض معدنى قوي. يذوب في الماء بجميع التراكيز. وهو من أوائل الأحماض التي تم التعرف عليها، حيث عرفه العرب منذ القرن الثامن الميلادي، وعرفته أوروبا في القرنين الرابع والخامس عشر. اطلق عليه أيضاً بزيت الزاج من قبل كيميائي القرن الثامن جابر بن حيان.

الخواص الفيزيائية

بالرغم من إمكانية تحضير حمض الكبريتيك بتركيز 100% إلا أنه يفقد SO3 عند درجة الغليان ويعطي حمض تركيزه 98.3% ينحل في الماء ناشرا كمية كبيرة من الحرارة نتيجة للتميه لذلك ينصح بالحذر عند تمديد الحمض وذلك بصب الحمض فوق الماء وليس العكس لأنه شره جدا للماء لذلك يستعمل في تجفيف الغازات الرطبة كما يخرب المواد العضوية والخلايا الحية لسحبه الماء منها. أطلق جابر بن حيان على هذا الحمض قديماً زيت الزاج (Oil of Vitroil) بسبب تحضيره من تسخين وتقطير الزاج الأخضر (كبريتات الحديدوز المائية)، والكبريتات الأخرى المشابهة له. حمض الكبريتيك سائل عديم اللون.بالنسبة لحمض الكبريت المركز فهو موصل للتيار الكهربائي

الخواص الكيميائية

تختلف الخواص الكيميائية لحمض الكبريت حسب التركيز. فحمض الكبريت الممدد يتفاعل مباشرة مع المعادن الواقعة قبل الهيدروجين في السلسلة الكهروكيميائية معطيا كبريتات المعدن ومحررا الهيدروجين أما المعادن التي تقع بعد الهيدروجين مثل النحاس والفضة فلا يتفاعل معها إلا بوجود مؤكسد قوي مثل حمض الآزوت ولا يتفاعل أبدا مع الذهب والبلاتين. أما حمض الكبريت المركز فيتفاعل مع جميع المعادن الواقعة قبل وبعد الهيدروجين في الجدول الدوري معطيا كبريتات المعدن وثنائي أكسيد الكبريت والماء. كما يتفاعل أيضا مع اللامعادن معطيا ثنائي أكسيد الكبريت وأكسيد اللامعدن والماء. يعود السبب في ذلك أن حمض الكبريت المركز والساخن له خواص مؤكسدة حيث يتلقى الإلكترونات من العنصر المختزل (المرجع) في تفاعل أكسدة-إرجاع.

الاستخدامات
حمض الكبريتيك شديد الأهمية، لدرجة أنه يقاس تقدم الأمم بحجم إنتاجها لحمض الكبريتيك ويعطي مؤشراً جيداً. الاستخدام الرئيسي(60% من العالم كله) لحمض الكبريتيك يكون في "الطريقة المبتلة" لإنتاج حمض الفوسفوريك، الذي يستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية، وكذالك فوسفات ثلاثي الصوديوم المستخدم في صناعة المنظفات. لحمض الكبريتيك استخدامات عديدة فهو يدخل بشكل ما في معظم المواد المصنوعة تقريباً ويعتبر مستوى إنتاجه دليلاً على القدرة الصناعية لأي بلد وتعود وفرة استخدامه إلى رخصه وتنوع تأثيره الكيميائي.
يمكن تلخيص استخدامات حمض الكبريت كما يلي:
- كمادة مؤكسدة ونازعة للماء
- إنتاج الاسمدة الكيمائية
- صناعة الصابون والمطاط
- إنتاج الأصباغ والكحولات والبلاستيك
- صناعة الحديد والنحاس والمنظفات
- صناعة بطاريات السيارة
--------------------------------
المصدر : ويكيبيديا الموسوعة الحرة

----------------------------------

تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان

ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة ، المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهورا كبيرافي الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدرا وافرا من الاهتمام لها ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة ، استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة ، قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
مياه الصرف الصحي هي مياه المجارى ، وهى مياه تحتوى على أنواع من الجراثيم والبكتريا الضارة نتيجة للمخلفات التي تُلقى فيها ولا تُحلل بيولوجياً ما يؤدى إلى انتقالها إلى مياه الأنهار والبحيرا ، ومن أكثر المصادر التي تتسبب فى تلويث مياه المجارى المائية هي مخلفات المصانع السائلة الناتجة من الصناعات التحويلية توليد الكهرباء ، المهمات الكهربائية وغير الكهربائية ، الحديد والصلب ، المنتجات الأسمنتية ، الزجاج ، منتجات البلاستيك ، المنتجات الكيميائية ، الصابون والمنظفات ، الدهانات ، ورق كرتون ، الجلود والصباغة ، الغزل والنسيج ، المواد الغذائية ، تكرير البترول ويؤدى تخلص المصانع من مخلفاتها السائلة بدون معالجة فى مياه المصارف الزراعية والترع إلى الأضرار التالية ، تلوث المياء و تفقد المياه حيويتها بدرجة تصل إلى انعدام الأكسجين الذائب بها ، الأمر الذي يؤدى إلى تدهور بيئة تكاثر الأحياء الدقيقة التي تقوم بعمليات التمثيل للمواد العضوية الخارجة مع المخلفات الصناعية حيث يأتى الأكسجين الحيوى كمعيار لتدهور المياه ودرجة تلوثها العضوى من كمية الأكسجين الحيوى أثناء عملية أكسدة المواد العضوية بالمياه ، ومن ثم تنشط البكتريا اللاهوائية فى ظل انعدام الأكسجين الحيوى فيحدث التخمر بل وتتعفن المياه.
وايضا تكتسب المياه مقومات البيئة الخصبة لتكاثر الأحياء الميكروبية ، التى قد تؤدى إلى نقل الميكروبات المعوية المعدية فى حالة وصولها إلى طعام الإنسان سواء بطريق مباشر أو بطريق غير مباشر ، تظهر التفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبرتيت الأيدروجين برائحته الكريهة ، والميثان وغيرها من الغازات السامة أو القابلة للاشتعال ، تتكون طبقة كثيفة من الشحوم فوق مياه المصارف مما يحجب رؤية جريان المياه ، تسرب المواد الملوثة والمعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية ، التى تعتبر مصدرا هاما من مصادر مياه الشرب للكثير ، كما أن المخلفات السائلة تتحرك داخل مسام التربة وخاصة فى حالة الأصباغ الخاصة بعمليات الغزل والنسيج ، التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها ، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي وخاصة الفضلات الصلبة والتى تتمثل فى التالى ، أولا المخلفات غير العضوية صهر المعادن الأساسية وتكريرها رمل مسابك محروق ، خبث أفران ، كسر طوب حرارى ، وأكاسيد الدرفلة ، المنتجات المعدنية أسلاك نحاس وألومنيوم وورق ، بقايا نحاس وصلب المنتجات الكيميائية أكاسيد كروم وكالسيوم وكربونات صوديوم
ثانيا مخلفات عضوية ، الغزل والنسيج بقايا مواد خام وغزل ومنسوجات ، الورق قش وورق لم يتم طحنه وشوائب ورق قمامة ، الأخشاب نشارة وفضلات وبقايا جذوع الأخشاب ، المنتجات الكيماوية بقايا مطاط وفضلات خراطيم وسيور وجوانات ، بقايا بلاستيك من عملية تصنيع الأدوات المنزلية والعبوات المختلفة وألواح الفورمايكا ، المواد الغذائية بقايا الحبوب ، الفحم النباتى وغيرها ، أما بالنسبة للمياه الجوفية ، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.
آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان ، أبسط شئ أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها ، الكوليرا ، التيفود ، الدوسنتاريا بكافة أنواعها ، الالتهاب الكبدي الوبائي ، الملاريا ، البلهارسيا، أمراض الكبد ، حالات تسمم ، كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض ، وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية قائمة البيئة لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.
ثانيا تلوث البيئة البحرية وأثره ، مصادر التلوث ، إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات التلوث من نشاط النقل البحري ، ويرتبط التلوث هنا بالنفط ومشتقاته المتميزة بالانتشار السريع الذي يصل لمسافة تبعد
كيلومتر عن منطقة تسربه ويكون هذا النوع من التلوث منتشر فى البحار حيث يتواجد نشاط النقل البحري سواء من خلال حوادث ناقلات البترول وتحطمها أو من خلال محاولات التنقيب والكشف عن البترول ، أو لإلقاء بعض الناقلات المارة لبعض المخلفات والنفايات البترولية ولا تتلوث مياه البحر من قبل ناقلات البترول فقط وإنما هناك ملوثات من مصادر أخرى مثل مخلفات الصرف الزراعي التي تصبها النهار ، بقايا المبيدات الحشرية ، ونفايات المصانع التي تلقى فيها أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.
لاثار المترتبة على التلوث البحر ، تسبب أمراضا عديدة للإنسان الالتهاب الكبدي الوبائي الكوليرا الإصابة بالنزلات المعوية المزيد عن تقديم الإسعافات الأولية للنزلات المعوية التهابات الجلد ، تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى ، الإضرار بالثروة السمكية ،هجرة طيور كثيرة نافعة ، الإضرار بالشعب المرجانية ، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكنا وبيئة لها.

Monomers

Monomers are the building blocks of more complex molecules, called polymers. Polymers consist of repeating molecular units which usually are joined by covalent bonds. Here is a closer look at the chemistry of monomers and polymers. (Monomers) : Monomers are small molecules which may be joined together in a repeating fashion to form more complex molecules called polymers. (Polymers) : A polymer may be a natural or synthetic macromolecule comprised of repeating units of a smaller molecule (monomers). While many people use the term 'polymer' and 'plastic' interchangeably, polymers are a much larger class of molecules which includes plastics, plus many other materials, such as as cellulose, amber, and natural rubber. (Examples of Polymers) : Examples of polymers include plastics such as polyethylene, silicones such as silly putty, biopolymers such as cellulose and DNA, natural polymers such as rubber and shellac, and many other important macromolecules. (How Polymers Form) : Polymerization is the process of covalently bonding the smaller monomers into the polymer. During polymerization, chemical groups are lost from the monomers so that they may join together. In the case of biopolymers, this is a dehydration reaction in which water is formed.
-------------------------------------------------- 
If you have further information you can add, please press "share" if you like that . 

---------------------------------------------------

مركبات الكلورفلوركاربون واضرارها على طبقة الاوزون

بداية نذكر بأنه يتكون جزيء غاز الاوزون من ثلاث ذرات أوكسجين (صيغته الكيميائية O3) وهو غاز 
سام قابل للانفجار يميل لونه للازرق الشاحب. ان عملية إنتاج الاوزون في طبقات الجو العليا تتكون أساسا من تفاعل الإشعاع الشمسي في المدى الفوق البنفسجي من الطول الموجي مع جزيئات الأوكسجين العالقة التي تتحلل فيما بعد إلى ذرات الأوكسجين المتكونة منها ثم تتحد كل ذرة أوكسجين مع جزيء أوكسجين آخر غير متحلل لينتج جزيء الاوزون. يتمركز غاز الاوزون تحديدا بين طبقتي التروبوسفير القريبة من سطح الأرض، وطبقة الستراتوسفير ضمن نطاق، يطلق عليه تروبوبوز, وتكمن اهميته في حجب الأشعة الفوق البنفسجية التي تسبب ضرراً كبيراً لأغلب الكائنات الحية لو قدّر لها الوصول إلى سطح الأرض. في عام 1974 وجد عالمان أميركيان، ان بعض المركبات الكيميائية تؤثر بشكل كبير في طبقة الاوزون وتسبب تلفا كبيرا فيها، من أهمها مركبات الكلوروفلوروكربون والتي تتصف بكونها مستقرة وتبقى عالقة في الجو من 80 إلى 120 سنة عند تسربها إلى الجو. ان أكثر مركبات الكلوروفلوروكربون شيوعاً واستخداماً هي:
غاز الفريون R11
غاز الفريون R12
غاز الفريون R22
هذه الغازات غير سامة وليست لها رائحة ولها استخدامات كثيرة, ولكن أغلب هذه الاستخدامات هي عملها كوسيط للتثليج أو التبريد في منظومات مغلقة. ان الخطورة تحدث عند انطلاق هذه المركبات إلى الجو، فانها تصطدم بضوء الشمس، فتمتصه وينتج عن ذلك تفاعل بين مركبات الكلوروفلوروكربون مع جزيئات الاوزون، وينتج عن هذا التفاعل جزيء أوكسجين واول اوكسيد الكلور، والأخير يتحد بدوره مع ذرة أوكسجين، لينفصل بعد ذلك كل من الأوكسجين والكلور، وان محصلة التفاعل النهائية هي القضاء على جزيء الاوزون، ثم يتكرر التفاعل طالما وجد المسبب له، مما يزيد من تركيز ذرات الكلور ونقصان جزيئات الاوزون, وبالتالي السماح بمرور الأشعة الفوق البنفسجية الضارة بشكل أكبر من خلال الثقب الذي اصطلح عليه بثقب الاوزون نتيجة لتلك العملية. وكعلاج لهذه المشكلة تم طرح غازات صناعية بديلة تستخدم مركبات الهيدروفلوروكربونات HFC خالية تماماً من ذرات الكلور، أو استخدام مركبات الهيدروكلوروفلوركاربونات HCFC التي تحتوي على عدد قليل من ذرات الكلور، حيث أن فترة بقاء هذا المركب في الجو حوالي 15 سنة مما يقلل كثيراً من الضرر على البيئة. فعلى سبيل المثال ان وسيط التبريد HCFC134a هو الأكثر قبولا كبديل لغاز R12، بالإضافة إلى البدائل الأخرى التي طرحت لباقي الغازات المستعملة سابقا، وهذا حسب ما اقره بروتوكول مونتريال (1987) ثم تبعه مؤتمر لندن (1990) وكوبنهاغن (1992) التي حددت مقرراتها فترة زمنية تلزم الإلغاء التدريجي لجميع مركبات CFC نهائياً واستبدالها بمركبات HCFC في نهاية عام 2010 تقريبا لخطورتها الشديدة على طبقة الاوزون. ولكن تبقى عقبة رئيسية امام هكذا قرارات وهي الإمكانيات المادية للدول التي تؤهلها للالتزام بالتوقيتات الزمنية، وقد يكون هذا ممكنا للدول الصناعية الغنية, ولكن كيف هو الحال مع الدول الفقيرة؟؟ هنا تبرز مسألة الوعي والتثقيف العلمي للمجتمع بخطورة الوضع، وضرورة التعامل بحذر أكثر مع هذه الغازات، والكشف المستمر عن مواضع التسريب في الأجهزة والمنظومات العاملة بها، واسترداد أو سحب الغاز من الأجهزة العاطلة ومنعه من التسرب إلى الجو'

-----------------------------

إن كان لديك معلومات آخرى يمكنك إضافتها لتعم الفائدة على الجميع , إعمل share "مشاركة" لطفاً إن عجبتك المعلومة

------------------------------

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

Pluie acide

L'expression « pluie acide » désigne toute forme de précipitation anormalement acide. On distingue les retombées humides (pluie, neige, brouillard, smog...) des retombées sèches (particules fines, gaz). Cette expression a été utilisée pour la première fois par Robert Angus Smith en 1872.
L'acidification des précipitations a des conséquences , fongiques, lichéniques et végétales. L'acidification de certaines eaux de surface (lacs d'Europe du Nord par exemple) et l'acidification des océans en sont des conséquences secondaires.
L'acidification peut être due à des émissions locales de polluants, mais aussi à des polluants transportés sur des centaines, voire des milliers de kilomètres. À l'origine des pluies acides, on trouve essentiellement les oxydes de soufre (SO2 & SO3) et d'azote (NO et NO2). Ces polluants réagissent dans l'atmosphère avec le dioxygène et l'eau pour former respectivement de l'acide sulfureux H2SO3 et de l'acide nitrique HNO3. D'autres acides peuvent intervenir dans une moindre mesure : acide chlorhydrique, acide fluorhydrique, ammonium, acide formique, acide acétique...

Acidité de l'eau de pluie
L'acidité d'une solution aqueuse est mesurée par son pH :
• une solution de pH = 7 est dite neutre ;
• une solution de pH < 7 est dite acide ; plus son pH s'éloigne de 7 (diminue) et plus elle est acide ;
• une solution de pH > 7 est dite basique ; plus son pH s'éloigne de 7 (augmente) et plus elle est basique.
L'échelle de pH est une échelle logarithmique, ce qui signifie que lorsque le pH diminue d'une unité (dans le domaine acide), l'acidité de la solution est multipliée par 10. Ainsi, une solution de pH = 3 est 10 fois plus acide qu'une solution de pH=4, 100 fois plus acide qu'une solution de pH=5.
Dans des conditions normales, le pH de l'eau de pluie se situe autour de 5,6 : elle est donc naturellement légèrement acide, en raison essentiellement de la solvatation de dioxyde de carboneatmosphérique, qui forme de l'acide carbonique H2CO3 selon la réaction :
CO2(aq) + H2O(l) H2CO3(aq)
On parle donc généralement de pluie acide lorsque le pH de l'eau est inférieur à 5.

Origine des pollutants
L'acidité de ces retombées a deux origines principales :
• des sources naturelles ou semi-naturelles : émissions volcaniques soufrées, oxydes d'azote produits par la foudre, gaz issus de certaines formes de décomposition biologique terrestres, ou émis par les océans, feux de forêts…
• des sources anthropiques, dont l'industrie, les centrales thermiques, le chauffage et les transports…
Les pluies acides résultent essentiellement de la pollution de l’air par le dioxyde de soufre (SO2) produit par l’usage de combustibles fossiles riches en soufre, ainsi que des oxydes d’azote (NOx) qui se forment lors de toute combustion de l’atmosphère, produisant de l'acide nitrique.
En ce qui concerne l’action humaine sur l'environnement, les usines, le chauffage et la circulation automobile sont les principales sources. L'acide chlorhydrique issu de l'incinération de certains déchets plastiques, et l'ammoniac généré par les activités agricoles contribuent également aux pluies acides2.
D’autres produits, tels que par exemple le dioxyde de carbone (CO2) qui produit de l'acide carbonique lorsqu'il se dissout dans l'eau, et les acides fluorhydriques sont en cause, mais moindrement.
==================
si vous avez plus d'informations, vous pouvez les ajouter,s'il vous plait appuyer sur "partager" si vous aimez ces informations.

=================