الأحد، 3 نوفمبر 2013

تناول الفيتامينات من أجل وقاية الجهاز التنفسي

إن تناول الوجبات الغذائية الغنية بالفيتامينات يرتبط مع التحسن في وظائف الرئتين على نحو متزايد.
فقد أشارت الدراسات إلى أهمية الفيتامينات و
 خصوصا فيتامين ج (C) و فيتامين د (D) و فيتامين هـ (E) في الحفاظ على الرئتين في قمة مستواها الصحي و وقاية الجهاز التنفسي من الامراض،
و بالتالي منع تطور أمراض الرئة المزمنة مثل انسداد الشعب الهوائية المزمن.
من الأفضل دائما محاولة الحصول على أكبر قدر من الفيتامينات عن طريق الطعام الذي تتناوله،
و لكن إذا وجدت نفسك غير قادرا على تلبية الحد الأدنى من الفيتامينات التي يجب تناولها يوميا،
عندها يمكنك تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على تشكيلة جيدة من الفيتامينات التي ستساعد على تلبية المتطلبات اليومية من الفيتامينات.

مميزات المركبات العضوية

1 ـ التركيب: جميعها تشترك في وجود عنصر الكربون كعنصر أساسي داخل في تركيبها.
2 ـ نوع الروابط: الروابط في المركبات العضوية روابط تساهمية ولذلك فمركباتها غالباً لا تتأين ولا توصل التيار الكهربي.
3 ـ الحساسية: شديدة الحساسية فتغير درجة الحرارة أو العامل المساعد في نواتج التفاعل.
4 ـ سرعة التفاعلات: بطيئة نسبياً لوجود الرابطة التساهمية.
5 ـ التماثل والتشابه الجزئي: تتشابه بعض المركبات في الصيغة الجزيئية ولكنها تختلف عن بعضها في الصيغة البنائية.
6 ـ التعقد: يتركب الجزيء فيها غالباً من عدد بكير من الذرات بينما لا يوجد في المركبات غير العضوية مثبل هذا التجمع والعقد.
7 ـ الذوبان: معظمها لا يذوب في الماء والذي يذوب لا يتأين ـ ولكنها تذوب في الإيثير والكحول والبنزين.

السالبية الكهربائية أو الكهرسلبية



السالبية الكهربائية أو الكهرسلبية هي مقياس لمقدرة الذرة أو الجزيء على جذب الإلكترونات في الروابط الكيميائية. وتعتمد نوعية الرابطة المتكونة اعتمادا كبيرا على الفرق في السالبية الكهربية بين الذرات الداخلة فيها. وتقوم الذرات المتشابهة في السالبية الكهربية " بسرقة " الإلكترونات من بعضها البعض والذي يرجع لما يسمى " مشاركة " وتكون رابطة تساهمية. ولكن لو كان هذا الفرق كبير سينتقل الإلكترون إلى أحد الذرات وتتكون رابطة أيونية. إضافة إلى ذلك في حالة أن أحد الذرات تقوم بسحب الإلكترونات بقوة أكبر قليلا من الأخرى فإنه تتكون رابطة تساهمية قطبية.

ويتم استخدام مقياسين مشهورين للسالبية الكهربية، مقياس باولنج (تم اقتراحه عام 1932) ومقياس مولكين (تم اقتراحه عام 1934). كما يوجد اقتراح آخر يسمى مقياس ألفريد-روشو.

مادة السيروتونين

هي إحدى المواد الناقلة ما بين خلايا الجهاز العصبي المركزي، وأيضاً بين خلايا داخلية معينة في أجزاء من الجهاز الهضمي. وتلعب دورا مهما في تنظيم المزاج لدى الإنسان إضافة إلى بعث الرغبة الجنسية. وثمة من يُلقي عليها اللوم في ظهور أعراض مرض الصداع النصفي، أو الشقيقة.
وكان للتعرف على هذه المادة دور في علاج حالات مرض الاكتئاب، لأنه تمت ملاحظة أن لدى نسبة عالية من المصابين به تدني نسبة مادة سيروتونين عن المعدل الطبيعي لها في الدماغ. وهو ما أدى إلى اعتماد الأطباء على نوعية الأدوية التي تقوم برفع مستوى مادة السيروتونين في الدماغ. وبالرغم من أن استمرار المناقشات العلمية حتى اليوم حول كيفية تأثير مادة السيروتونين على تنظيم مزاج الإنسان إلا أن الاعتقاد الشائع في الوسط الطبي هو أن السيروتونين تلعب دورا لا يمكن إغفاله في الشعور بالراحة النفسية لدى متناولي تلك الأدوية المؤدية إلى رفع مستواه في الدماغ.
لكن تمت أيضاً ملاحظة أن عند ارتفاع مستوى السيروتونين أكثر من اللازم، فإن المرء يشعر بارتباك وعدم قدرة على التركيز وابتهاج غير طبيعي وعدم القدرة على الهدوء والاستقرار وقد تحدث حمى وقشعريرة وغثيان وارتفاع في معدل نبضات القلب وضغط الدم والأرق.

التحليل الكروماتوغرافي

- يعتمد هذا النوع من التحليل على اختلاف المواد بعضها عن بعض
في ميلها للأمتزاز أو التجزئة أو التبادل خلال سطح مغلف بمذيب مناسب
أو خلال مادة كيميائية ومن ثم يمكن أن تنفصل تلك المواد ،
وتنقسم طرق التحليل الكروماتوغرافي
 إلى
أ‌- كروماتوغرافيا الأدمصاص :
- ويقصد به التحليل الكروماتوغرافي عن طريق الأدمصاص على السطح.
ب- كروماتوغرافيا التبادل الأيوني :
- ويقصد به التحليل الكروماتوغرافي عن طريق تبادل الأيونات
بين مادة التقدير وبين أيونات السطح الذي يحدث عملية التبادل وهي مادة كيميائية راتنجية .
ج- كروماتوغرافيا التجزئة :
- ويقصد به التحليل الكروماتوغرافي عن طريق الفصل التجزيئي
لمخلوط من عدة مواد وتنقسم هذه الطريقة
إلى كروماتوجرافيا العمود بالتجزئة ويتم فيها التحليل على عمود معبأ بمادة معينة .
د- كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة :
- وفيه يتم التحليل الكروماتوغرافي بالأدمصاص أو التوزيع على ألواح زجاجية تنثر عليها مادة مسامية يجرى عليها الفصل والتحليل .
هـ- كروماتوغرافيا الغاز :
- يتضمن هذا التحليل الكروماتوغرافي باستخدام غاز ناقل
يقوم بحمل أبخرة المواد المحللة فيتم اتصال أبخرة هذه المواد تبعًا لدرجات غليانها
أي تظهر أولا ً المواد ذات درجات الغليان المنخفضة
يتبعها المواد ذات درجات الغليان العالية
وتخرج هذه الأبخرة لتنضم إلى الغاز الناقل ومن ثم يمكن فصل هذه المواد
عن بعضها وتعينها ويمكن أيضًا بطريقة كروماتوغرافيا الغاز
إجراء التقدير الكمي لهذه المواد المنفصلة

ما هو البكتين؟

البكتين عبارة عن عديد سكاريد يدخل في تركيب الجدار الخلوي الرئيسي في النباتات الموجودة على سطح الأرض.
فالبكتين pectin من الألياف القابلة للذوبان فهو يذوب في الجسم معطياً هلاماً لزجاً داخل الأمعاء. ويلتصق هذا الهلام بالمواد التي تشكل ضرراً مانعاً الجسم من امتصاصها وفي الوقت ذاته فإنه يجعل الجسم يمتص العناصر الغذائية على نحو أبطأ. وكلتا الوظيفتين تجعلان البكتين يلعب دوراً رئيسياً في الوقاية من أمراض القلب والسكري وزيادة الوزن.
يساعد في خفض الكولسترول بطريقة أخرى، فنظراً لأن البكتين لا يتم هضمه فإن البكتريا في الأمعاء تبدأ في التهامه. وفي هذه العملية فإن البكتريا تفرز كيماويات تتجه إلى الكبد لتعوق إنتاج الكولسترول

البكتين والأمراض القلبية الوعائية ..
ان ألياف البكتين تعمل على خفض مستوى الشحوم في الدم وفي شكل خاص الكوليستيرول وهذا بالتالي يسهم في الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية التي باتت تشكل تهديداً صحياً حقيقياً في كل دول العالم. اما عن سر خفض البكتين للكوليستيرول فقد فسره العلماء بآليتين،
الأولى هي ان جزيئات البكتين تعمل على اصطياد الكوليستيرول والشحوم الثلاثية، وبما ان الأمعاء لا تستطيع هضم وامتصاص هذه الجزيئات، فإنها تطرح خارج الجسم جارة معها الشحوم الثلاثية وابن عمها الكوليستيرول.

أما الآلية الثانية، فتقول ان الجراثيم المعشعشة في الأمعاء تشن حملتها على ألياف البكتين من أجل هدمها وهضمها فينتج عن هذا الهجوم إطلاق أحماض دهنية قصيرة السلسلة تفيد في إنزال مستوىالكوليستيرول في الدم. لقد أوضحت الأبحاث ان تناول ستة غرامات من البكتين يوميا يسهم في خفض الكوليستيرول بمعدل ستة في المئة. ومن باب العلم، فإن كل انخفاض فيالكوليستيرول بنسبة واحد في المئة يؤدي الى الإقلال من الأمراض القلبية الوعائية بمعدل اثنين في المئة.

البكتين وداء السكري ..
ان البكتين مهم جداً لأولئك الذين يعانون من هذا المرض، أي داء السكري، ان ارتفاع مستوى السكر في الدموالتذبذبات الطارئة عليه ما بين صعود وهبوط تؤثر سلبا على المصابين، ولكن بفضل البكتين يستطيع مريض السكر ان يمنع هذا، لأن (البكتين) يبطئ من امتصاص السكر من قبل الأمعاء فيشق هذا طريقه الى مجرى الدم في هدوء وتؤدة ويتم إفراز هرمون الأنسولين فيشكل مناسب، الأمر الذي يحول دون حصول تقلبات مفاجئة في مستوى سكر الدم.

البكتين والوزن .. على أولئك الذين يعانون من زيادة في الوزن ويرغبون في ضياعها أنيجعلوا من البكتين سلاحهم لتحقيق هذا الهدف، لأنه يضرب عصفورين بحجر واحد في آنمعا،
فهو أولاً ينتفخ ويتمدد في المعدة محتلاً مساحة واسعة منها وهذا ما يثير الشبع حتى ولو تناول الشخص كميات قليلة من الطعام.

و الثاني هو ان البكتين يخلق صعوبات أمام امتصاص العناصر الغذائية وخاصة السكريات والدهنيات وبالتالي يبطئ من عبورها الى الدوران الدموي. ان إثارة الشبع من جهة، وعرقلة امتصاص الغذاء من جهةثانية يسهمان في الحد من السعرات الحرارية المستهلكة فتكون النتيجة فقدان بعضالوزن.

البكتين والإمساك..
عندما يسافر البكتين في الأنبوب الهضمي يمتص الكثير من الماء وهذا ما يسهم في زيادة حجم الكتلة البرازية وفي تسهيل عبورها عبر المجرى المعوي الأمر الذي يحول دون حدوث الإمساك.

البكتين والسرطان..
لقد كشفت دراسة مخبرية حديثة قام بها علماء من جامعة جورجيا الأميركية ان وضع البكتين بالتماس مع خلايا سرطان البروستاتة أدى الى انتحار ما يقارب الأربعين في المئة منها حتى تلك التي يصعب علاجها باستعمال العلاجات الحالية. أيضا فقد أفادت بعض البحوث بإمكان الإفادة من البكتين في الوقاية من سرطانات الرئة والقولون، وكذلكفي الحد من امتداد أخطبوط السرطان الى مواقع أخرى من الجسم.

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

نيلس بور 1885/1965

يعتبر نيلس بورNiels Bohrمن أحد أبرز الفيزيائيين النظريين فى القرن العشرين، فلقد لعب دوراً بارزاً فى استنباط وتفسير ميكانيكا الكم من خلال أعماله الخاصة ومن خلال تأثيره على صغار السن من الفيزيائيين ،
النظرية التى وصفت الظواهر الذرية وتحت الذرية ( الدون ذرية)
ولد بور فى كوبنهاجن فى السابع من أكتوبر 1885 وكان والده أستاذ فى علم وظائف الأعضاء ( الفسيولوجيا ) حصل بور على درجة الدكتوراه فى موضوع تحت عنوان نظرية إلكترون فى بنية الفلزات .
وفى عام 1911 سافر بور إلى كامبردج فى إنجلترا للعمل مع طومسون - أشهر باحثى الذرة فى هذا الوقت ، لم يدم هذا العمل لوقت طويل فقد قرر نيلس بور الذهاب إلى مدينة مانشستر بإنجلترا للعمل مع ( إيرنست رذرفورد) وقام رذرفورد بعد ذلك باستنباط النموذج النووى للذرة وأستخدم هذه النظرية فى بحوثه - تفسير تركيب الذرة والطيف الذرى .

نفذ هذا العمل بمدينة مانشستر وأيضاً فى (كوبن هاجن )والتى عاد إليها بور فى عام 1912 لكى يتزوج وقد قام بور بوضع أساس النظرية الكمية لذرة فى ثلاثة أبحاث كبيرة قام بكتابتها قبل ذلك فى كوبنهاجن وقد أشار من خلال هذا العمل إلى إن الذرات لا يمكن وصفها كلية من خلال استخدام مفاهيم الفيزياء النمطية وأقترح أيضاً أن الإلكترون فى ذرة يدور عاداً فى أحد المدارات المحتملة ( الممكنة).
وبتطبيق هذا الافتراض عملياً على ذرة الهيدروجين قام بوهر باستنتاج طاقات الحالات الثابتة وهذا يقتضى ضمنياً أن الإلكترون ( كذلك الذرة ) تصدران الإشعاع فقط عند القفز ( الانتقال) فجاءة من حاله ثابتة إلى أخرى .أن نجاح هذه التجارب ( الحسابات ) ساعد كثيراً على إقناع الفيزيائيين بأهمية الأفكار الكمية وفاز بور بجائزة نوبل فى الفيزياء فى عام 1922 نتيجة لأجرائه هذه التجارب وعين مديراً لمعهد الفيزياء النظرية فى كوبنهاجن فى عام 1922 ، وقد قام بور فى العشرينيات من خلال محاضرته ومناقشاته مع ألبرت أينشاتين وأخرون بتكريس أفكره الرائدة لفهم ميكانيكا الكم وتعد أسهماته مع (أيزن برج) فى استنباط مبدأ الريبة ( الشك) آذت مدلول هام وخاص جداً .
وقد أطلق على الطريقة التى فهم عن طريقها معظم الفيزيائيين ميكانيكا الكم أسم ( تفسير كوبنهاجن) وفى أواخر الثلاثينيات أتجه اهتمام بور إلى الفيزياء النووية.
وفى عام 1943 هرب بور من الدنمارك المحتلة ثم عمل فى الولايات المتحدة خلال الفترة المتبقية من الحرب العالمية الثانية وساهم فى مشروع القنبلة الذرية حينا ذاك وبعد انتهاء الحرب عاد بور إلى وطنه وكان له خطب وأحاديث دورية تكلم فيها عن الحاجة إلى المسئولية عن السياسة النووية توفى بور فى نوفمبر عام 1962 بالدنمارك.

هل تعلم كيف يطفئ الماء النار ؟

اليك التفسير العلمي لذلك..

اي عملية احتراق تعتمد علي 3 شروط اساسية و هي : الوقود و الحرارة و الاكسجين 
اذا نجحت في ازالة احدها نتجح في اخماد الحريق


و يساعد الماء علي اخماد الحرائق عن طريق الآتي:
يتحول الماء لبخار و يمتص الحرارة من المادة المشتعلة, فتبرد المادة و يخمد الحريق
كما ان البخار يحيط بالمادة المشتعلة و يمنع وصول الاكسجين اليها

و لكن هل تساءلت من قبل كيف يطفيء الماء النار. مع العلم ان جزيء الماء يتكون من ذرة اكسجين و ذرتين هيدروجين , و الهيدروجين عنصر قابل للاشتعال و الاكسجين يساعد علي الاشتعال هو الأخر.

يجب ان نعلم أولا انه عند احتراق اي مادة عضوية فان ناتج الاحتراق يكون عبارة عن مواد اكثر استقراراً من المواد المشتعلة .و ان الماء و ثاني أكسيد الكربون ينتجان عن معظم عمليات الاحتراق و لهذا تكون الجزيئات أكثر استقراراً و غير قابلة للاشتعال مرة اخري.

و خصائص العنصر في صورته النقية تختلف تماماً عن خصائصة عندما يتحد مع عناصر اخري و فعند اتحاد العناصر مع بعضها يتكون مركب كيميائي جديد ذو خصائص كيميائية مختلفة تماما .

فالاكسجين عندما يكون في الصورة الذرية يساعد علي الاشتعال و عندما يتحد مع ذزتين هيددروجين يتكون جزيء الماء الذي يساعد علي اطفاء الحرائق.

Types of Drugs

Any study of drug design, development, and use today must note the basic distinctions now made between the two large categories of chemical compounds: those that have some medical benefit and those used primarily for recreational and/or non-therapeutic purposes. Of course, some compounds can fit into both categories, to one degree or another. Morphine, for example, is a valuable and important medical tool for the control of pain and, therefore, a “good” drug in some respects. It can also be used (in its natural state or an altered form known as heroin) as a dangerous, recreational, and therefore “bad” drug.

In the United States today, the legal standard by which “good” and “bad” drugs are now measured is the Controlled Substances Act of 1970. This act divides all known drugs into one of five classes, known as schedules. The primary criterion by which a compound is placed into one or another schedule is its potential for abuse, that is, its potential for addictive or otherwise harmful nonmedical applications. The Controlled Substances Act provides detailed descriptions of, restrictions on, and penalties for the use of chemical compounds in each of the five schedules. These schedules are defined as follows:

- Schedule I: Any drug with a high potential for abuse, that has no currently accepted medical use in treatment in the United States, and that lacks any accepted safety for use under medical supervision.

- Schedule II: Any drug with a high potential for abuse, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, with a potential for abuse that may lead to severe psychological or physical dependence. Understanding the Way Drugs Work in the Body

- Schedule III: Any drug with a potential for abuse less than the drugs or other substances in schedules I and II, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to moderate or low physical dependence or high psychological dependence.

- Schedule IV: Any drug with a low potential for abuse relative to the drugs or other substances in Schedule III, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to limited physical dependence or psychological dependence relative to the drugs in schedule III.

- Schedule V: Any drug that has a low potential for abuse relative to the drugs in schedule IV, that has a currently accepted medical use in treatment in the United States, and for which abuse of the drug may lead to limited physical dependence or psychological dependence relative to the drugs in schedule IV.

In principle, the Controlled Substances Act provides a clear system for distinguishing between drugs intended for beneficial purposes and those with few or no beneficial purposes. In practice, that distinction is not always so clear. New drugs developed to treat some medical condition may also have properties that make them attractive as recreational drugs. Thus, some “good” drugs end up being used for “bad” purposes. One of the challenges to the drug industry and the law enforcement community today is finding ways of preventing drugs with useful medical purposes from being adopted by recreational drug users for illegal purposes.
--------------------------------
Ref: chemistry of drug by David E. Newton, 2007.

----------------------------------

حمض الكبريتيك

حمض الكبريتيك أو حمض الكبريت أو الحمض الكبريتي H2SO4 هو حمض معدنى قوي. يذوب في الماء بجميع التراكيز. وهو من أوائل الأحماض التي تم التعرف عليها، حيث عرفه العرب منذ القرن الثامن الميلادي، وعرفته أوروبا في القرنين الرابع والخامس عشر. اطلق عليه أيضاً بزيت الزاج من قبل كيميائي القرن الثامن جابر بن حيان.

الخواص الفيزيائية

بالرغم من إمكانية تحضير حمض الكبريتيك بتركيز 100% إلا أنه يفقد SO3 عند درجة الغليان ويعطي حمض تركيزه 98.3% ينحل في الماء ناشرا كمية كبيرة من الحرارة نتيجة للتميه لذلك ينصح بالحذر عند تمديد الحمض وذلك بصب الحمض فوق الماء وليس العكس لأنه شره جدا للماء لذلك يستعمل في تجفيف الغازات الرطبة كما يخرب المواد العضوية والخلايا الحية لسحبه الماء منها. أطلق جابر بن حيان على هذا الحمض قديماً زيت الزاج (Oil of Vitroil) بسبب تحضيره من تسخين وتقطير الزاج الأخضر (كبريتات الحديدوز المائية)، والكبريتات الأخرى المشابهة له. حمض الكبريتيك سائل عديم اللون.بالنسبة لحمض الكبريت المركز فهو موصل للتيار الكهربائي

الخواص الكيميائية

تختلف الخواص الكيميائية لحمض الكبريت حسب التركيز. فحمض الكبريت الممدد يتفاعل مباشرة مع المعادن الواقعة قبل الهيدروجين في السلسلة الكهروكيميائية معطيا كبريتات المعدن ومحررا الهيدروجين أما المعادن التي تقع بعد الهيدروجين مثل النحاس والفضة فلا يتفاعل معها إلا بوجود مؤكسد قوي مثل حمض الآزوت ولا يتفاعل أبدا مع الذهب والبلاتين. أما حمض الكبريت المركز فيتفاعل مع جميع المعادن الواقعة قبل وبعد الهيدروجين في الجدول الدوري معطيا كبريتات المعدن وثنائي أكسيد الكبريت والماء. كما يتفاعل أيضا مع اللامعادن معطيا ثنائي أكسيد الكبريت وأكسيد اللامعدن والماء. يعود السبب في ذلك أن حمض الكبريت المركز والساخن له خواص مؤكسدة حيث يتلقى الإلكترونات من العنصر المختزل (المرجع) في تفاعل أكسدة-إرجاع.

الاستخدامات
حمض الكبريتيك شديد الأهمية، لدرجة أنه يقاس تقدم الأمم بحجم إنتاجها لحمض الكبريتيك ويعطي مؤشراً جيداً. الاستخدام الرئيسي(60% من العالم كله) لحمض الكبريتيك يكون في "الطريقة المبتلة" لإنتاج حمض الفوسفوريك، الذي يستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية، وكذالك فوسفات ثلاثي الصوديوم المستخدم في صناعة المنظفات. لحمض الكبريتيك استخدامات عديدة فهو يدخل بشكل ما في معظم المواد المصنوعة تقريباً ويعتبر مستوى إنتاجه دليلاً على القدرة الصناعية لأي بلد وتعود وفرة استخدامه إلى رخصه وتنوع تأثيره الكيميائي.
يمكن تلخيص استخدامات حمض الكبريت كما يلي:
- كمادة مؤكسدة ونازعة للماء
- إنتاج الاسمدة الكيمائية
- صناعة الصابون والمطاط
- إنتاج الأصباغ والكحولات والبلاستيك
- صناعة الحديد والنحاس والمنظفات
- صناعة بطاريات السيارة
--------------------------------
المصدر : ويكيبيديا الموسوعة الحرة

----------------------------------

تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان

ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة ، المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهورا كبيرافي الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدرا وافرا من الاهتمام لها ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة ، استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة ، قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
مياه الصرف الصحي هي مياه المجارى ، وهى مياه تحتوى على أنواع من الجراثيم والبكتريا الضارة نتيجة للمخلفات التي تُلقى فيها ولا تُحلل بيولوجياً ما يؤدى إلى انتقالها إلى مياه الأنهار والبحيرا ، ومن أكثر المصادر التي تتسبب فى تلويث مياه المجارى المائية هي مخلفات المصانع السائلة الناتجة من الصناعات التحويلية توليد الكهرباء ، المهمات الكهربائية وغير الكهربائية ، الحديد والصلب ، المنتجات الأسمنتية ، الزجاج ، منتجات البلاستيك ، المنتجات الكيميائية ، الصابون والمنظفات ، الدهانات ، ورق كرتون ، الجلود والصباغة ، الغزل والنسيج ، المواد الغذائية ، تكرير البترول ويؤدى تخلص المصانع من مخلفاتها السائلة بدون معالجة فى مياه المصارف الزراعية والترع إلى الأضرار التالية ، تلوث المياء و تفقد المياه حيويتها بدرجة تصل إلى انعدام الأكسجين الذائب بها ، الأمر الذي يؤدى إلى تدهور بيئة تكاثر الأحياء الدقيقة التي تقوم بعمليات التمثيل للمواد العضوية الخارجة مع المخلفات الصناعية حيث يأتى الأكسجين الحيوى كمعيار لتدهور المياه ودرجة تلوثها العضوى من كمية الأكسجين الحيوى أثناء عملية أكسدة المواد العضوية بالمياه ، ومن ثم تنشط البكتريا اللاهوائية فى ظل انعدام الأكسجين الحيوى فيحدث التخمر بل وتتعفن المياه.
وايضا تكتسب المياه مقومات البيئة الخصبة لتكاثر الأحياء الميكروبية ، التى قد تؤدى إلى نقل الميكروبات المعوية المعدية فى حالة وصولها إلى طعام الإنسان سواء بطريق مباشر أو بطريق غير مباشر ، تظهر التفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبرتيت الأيدروجين برائحته الكريهة ، والميثان وغيرها من الغازات السامة أو القابلة للاشتعال ، تتكون طبقة كثيفة من الشحوم فوق مياه المصارف مما يحجب رؤية جريان المياه ، تسرب المواد الملوثة والمعادن الثقيلة إلى المياه الجوفية ، التى تعتبر مصدرا هاما من مصادر مياه الشرب للكثير ، كما أن المخلفات السائلة تتحرك داخل مسام التربة وخاصة فى حالة الأصباغ الخاصة بعمليات الغزل والنسيج ، التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها ، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي وخاصة الفضلات الصلبة والتى تتمثل فى التالى ، أولا المخلفات غير العضوية صهر المعادن الأساسية وتكريرها رمل مسابك محروق ، خبث أفران ، كسر طوب حرارى ، وأكاسيد الدرفلة ، المنتجات المعدنية أسلاك نحاس وألومنيوم وورق ، بقايا نحاس وصلب المنتجات الكيميائية أكاسيد كروم وكالسيوم وكربونات صوديوم
ثانيا مخلفات عضوية ، الغزل والنسيج بقايا مواد خام وغزل ومنسوجات ، الورق قش وورق لم يتم طحنه وشوائب ورق قمامة ، الأخشاب نشارة وفضلات وبقايا جذوع الأخشاب ، المنتجات الكيماوية بقايا مطاط وفضلات خراطيم وسيور وجوانات ، بقايا بلاستيك من عملية تصنيع الأدوات المنزلية والعبوات المختلفة وألواح الفورمايكا ، المواد الغذائية بقايا الحبوب ، الفحم النباتى وغيرها ، أما بالنسبة للمياه الجوفية ، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.
آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان ، أبسط شئ أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها ، الكوليرا ، التيفود ، الدوسنتاريا بكافة أنواعها ، الالتهاب الكبدي الوبائي ، الملاريا ، البلهارسيا، أمراض الكبد ، حالات تسمم ، كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض ، وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية قائمة البيئة لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.
ثانيا تلوث البيئة البحرية وأثره ، مصادر التلوث ، إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات التلوث من نشاط النقل البحري ، ويرتبط التلوث هنا بالنفط ومشتقاته المتميزة بالانتشار السريع الذي يصل لمسافة تبعد
كيلومتر عن منطقة تسربه ويكون هذا النوع من التلوث منتشر فى البحار حيث يتواجد نشاط النقل البحري سواء من خلال حوادث ناقلات البترول وتحطمها أو من خلال محاولات التنقيب والكشف عن البترول ، أو لإلقاء بعض الناقلات المارة لبعض المخلفات والنفايات البترولية ولا تتلوث مياه البحر من قبل ناقلات البترول فقط وإنما هناك ملوثات من مصادر أخرى مثل مخلفات الصرف الزراعي التي تصبها النهار ، بقايا المبيدات الحشرية ، ونفايات المصانع التي تلقى فيها أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.
لاثار المترتبة على التلوث البحر ، تسبب أمراضا عديدة للإنسان الالتهاب الكبدي الوبائي الكوليرا الإصابة بالنزلات المعوية المزيد عن تقديم الإسعافات الأولية للنزلات المعوية التهابات الجلد ، تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى ، الإضرار بالثروة السمكية ،هجرة طيور كثيرة نافعة ، الإضرار بالشعب المرجانية ، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكنا وبيئة لها.

Monomers

Monomers are the building blocks of more complex molecules, called polymers. Polymers consist of repeating molecular units which usually are joined by covalent bonds. Here is a closer look at the chemistry of monomers and polymers. (Monomers) : Monomers are small molecules which may be joined together in a repeating fashion to form more complex molecules called polymers. (Polymers) : A polymer may be a natural or synthetic macromolecule comprised of repeating units of a smaller molecule (monomers). While many people use the term 'polymer' and 'plastic' interchangeably, polymers are a much larger class of molecules which includes plastics, plus many other materials, such as as cellulose, amber, and natural rubber. (Examples of Polymers) : Examples of polymers include plastics such as polyethylene, silicones such as silly putty, biopolymers such as cellulose and DNA, natural polymers such as rubber and shellac, and many other important macromolecules. (How Polymers Form) : Polymerization is the process of covalently bonding the smaller monomers into the polymer. During polymerization, chemical groups are lost from the monomers so that they may join together. In the case of biopolymers, this is a dehydration reaction in which water is formed.
-------------------------------------------------- 
If you have further information you can add, please press "share" if you like that . 

---------------------------------------------------

مركبات الكلورفلوركاربون واضرارها على طبقة الاوزون

بداية نذكر بأنه يتكون جزيء غاز الاوزون من ثلاث ذرات أوكسجين (صيغته الكيميائية O3) وهو غاز 
سام قابل للانفجار يميل لونه للازرق الشاحب. ان عملية إنتاج الاوزون في طبقات الجو العليا تتكون أساسا من تفاعل الإشعاع الشمسي في المدى الفوق البنفسجي من الطول الموجي مع جزيئات الأوكسجين العالقة التي تتحلل فيما بعد إلى ذرات الأوكسجين المتكونة منها ثم تتحد كل ذرة أوكسجين مع جزيء أوكسجين آخر غير متحلل لينتج جزيء الاوزون. يتمركز غاز الاوزون تحديدا بين طبقتي التروبوسفير القريبة من سطح الأرض، وطبقة الستراتوسفير ضمن نطاق، يطلق عليه تروبوبوز, وتكمن اهميته في حجب الأشعة الفوق البنفسجية التي تسبب ضرراً كبيراً لأغلب الكائنات الحية لو قدّر لها الوصول إلى سطح الأرض. في عام 1974 وجد عالمان أميركيان، ان بعض المركبات الكيميائية تؤثر بشكل كبير في طبقة الاوزون وتسبب تلفا كبيرا فيها، من أهمها مركبات الكلوروفلوروكربون والتي تتصف بكونها مستقرة وتبقى عالقة في الجو من 80 إلى 120 سنة عند تسربها إلى الجو. ان أكثر مركبات الكلوروفلوروكربون شيوعاً واستخداماً هي:
غاز الفريون R11
غاز الفريون R12
غاز الفريون R22
هذه الغازات غير سامة وليست لها رائحة ولها استخدامات كثيرة, ولكن أغلب هذه الاستخدامات هي عملها كوسيط للتثليج أو التبريد في منظومات مغلقة. ان الخطورة تحدث عند انطلاق هذه المركبات إلى الجو، فانها تصطدم بضوء الشمس، فتمتصه وينتج عن ذلك تفاعل بين مركبات الكلوروفلوروكربون مع جزيئات الاوزون، وينتج عن هذا التفاعل جزيء أوكسجين واول اوكسيد الكلور، والأخير يتحد بدوره مع ذرة أوكسجين، لينفصل بعد ذلك كل من الأوكسجين والكلور، وان محصلة التفاعل النهائية هي القضاء على جزيء الاوزون، ثم يتكرر التفاعل طالما وجد المسبب له، مما يزيد من تركيز ذرات الكلور ونقصان جزيئات الاوزون, وبالتالي السماح بمرور الأشعة الفوق البنفسجية الضارة بشكل أكبر من خلال الثقب الذي اصطلح عليه بثقب الاوزون نتيجة لتلك العملية. وكعلاج لهذه المشكلة تم طرح غازات صناعية بديلة تستخدم مركبات الهيدروفلوروكربونات HFC خالية تماماً من ذرات الكلور، أو استخدام مركبات الهيدروكلوروفلوركاربونات HCFC التي تحتوي على عدد قليل من ذرات الكلور، حيث أن فترة بقاء هذا المركب في الجو حوالي 15 سنة مما يقلل كثيراً من الضرر على البيئة. فعلى سبيل المثال ان وسيط التبريد HCFC134a هو الأكثر قبولا كبديل لغاز R12، بالإضافة إلى البدائل الأخرى التي طرحت لباقي الغازات المستعملة سابقا، وهذا حسب ما اقره بروتوكول مونتريال (1987) ثم تبعه مؤتمر لندن (1990) وكوبنهاغن (1992) التي حددت مقرراتها فترة زمنية تلزم الإلغاء التدريجي لجميع مركبات CFC نهائياً واستبدالها بمركبات HCFC في نهاية عام 2010 تقريبا لخطورتها الشديدة على طبقة الاوزون. ولكن تبقى عقبة رئيسية امام هكذا قرارات وهي الإمكانيات المادية للدول التي تؤهلها للالتزام بالتوقيتات الزمنية، وقد يكون هذا ممكنا للدول الصناعية الغنية, ولكن كيف هو الحال مع الدول الفقيرة؟؟ هنا تبرز مسألة الوعي والتثقيف العلمي للمجتمع بخطورة الوضع، وضرورة التعامل بحذر أكثر مع هذه الغازات، والكشف المستمر عن مواضع التسريب في الأجهزة والمنظومات العاملة بها، واسترداد أو سحب الغاز من الأجهزة العاطلة ومنعه من التسرب إلى الجو'

-----------------------------

إن كان لديك معلومات آخرى يمكنك إضافتها لتعم الفائدة على الجميع , إعمل share "مشاركة" لطفاً إن عجبتك المعلومة

------------------------------

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

Pluie acide

L'expression « pluie acide » désigne toute forme de précipitation anormalement acide. On distingue les retombées humides (pluie, neige, brouillard, smog...) des retombées sèches (particules fines, gaz). Cette expression a été utilisée pour la première fois par Robert Angus Smith en 1872.
L'acidification des précipitations a des conséquences , fongiques, lichéniques et végétales. L'acidification de certaines eaux de surface (lacs d'Europe du Nord par exemple) et l'acidification des océans en sont des conséquences secondaires.
L'acidification peut être due à des émissions locales de polluants, mais aussi à des polluants transportés sur des centaines, voire des milliers de kilomètres. À l'origine des pluies acides, on trouve essentiellement les oxydes de soufre (SO2 & SO3) et d'azote (NO et NO2). Ces polluants réagissent dans l'atmosphère avec le dioxygène et l'eau pour former respectivement de l'acide sulfureux H2SO3 et de l'acide nitrique HNO3. D'autres acides peuvent intervenir dans une moindre mesure : acide chlorhydrique, acide fluorhydrique, ammonium, acide formique, acide acétique...

Acidité de l'eau de pluie
L'acidité d'une solution aqueuse est mesurée par son pH :
• une solution de pH = 7 est dite neutre ;
• une solution de pH < 7 est dite acide ; plus son pH s'éloigne de 7 (diminue) et plus elle est acide ;
• une solution de pH > 7 est dite basique ; plus son pH s'éloigne de 7 (augmente) et plus elle est basique.
L'échelle de pH est une échelle logarithmique, ce qui signifie que lorsque le pH diminue d'une unité (dans le domaine acide), l'acidité de la solution est multipliée par 10. Ainsi, une solution de pH = 3 est 10 fois plus acide qu'une solution de pH=4, 100 fois plus acide qu'une solution de pH=5.
Dans des conditions normales, le pH de l'eau de pluie se situe autour de 5,6 : elle est donc naturellement légèrement acide, en raison essentiellement de la solvatation de dioxyde de carboneatmosphérique, qui forme de l'acide carbonique H2CO3 selon la réaction :
CO2(aq) + H2O(l) H2CO3(aq)
On parle donc généralement de pluie acide lorsque le pH de l'eau est inférieur à 5.

Origine des pollutants
L'acidité de ces retombées a deux origines principales :
• des sources naturelles ou semi-naturelles : émissions volcaniques soufrées, oxydes d'azote produits par la foudre, gaz issus de certaines formes de décomposition biologique terrestres, ou émis par les océans, feux de forêts…
• des sources anthropiques, dont l'industrie, les centrales thermiques, le chauffage et les transports…
Les pluies acides résultent essentiellement de la pollution de l’air par le dioxyde de soufre (SO2) produit par l’usage de combustibles fossiles riches en soufre, ainsi que des oxydes d’azote (NOx) qui se forment lors de toute combustion de l’atmosphère, produisant de l'acide nitrique.
En ce qui concerne l’action humaine sur l'environnement, les usines, le chauffage et la circulation automobile sont les principales sources. L'acide chlorhydrique issu de l'incinération de certains déchets plastiques, et l'ammoniac généré par les activités agricoles contribuent également aux pluies acides2.
D’autres produits, tels que par exemple le dioxyde de carbone (CO2) qui produit de l'acide carbonique lorsqu'il se dissout dans l'eau, et les acides fluorhydriques sont en cause, mais moindrement.
==================
si vous avez plus d'informations, vous pouvez les ajouter,s'il vous plait appuyer sur "partager" si vous aimez ces informations.

=================

الفرق بين البنزين والبنزن:

البنزين Benzene:
- "المتعارف عليه أن البنزين هو الوقود الذي تعبأ به السيارات وهذا خطأ"

حيث يتكون فقط من الهيدروجين والكربون وصيغته هي C6H6، وهو سائل عديم اللون قابل للاشتعال، ويتبخر بشكل سريع، إضافة إلى كونه محل عضوي جيد.
يعتبر البنزين أحد نواتج التقطير التجزيئي للفحم الحجري ويمكن تصنيعه في المعمل بعدة طرق.
الوزن الجزيئي: 78 g mole-1
نقطة الغليان: 80.1 oC
نقطة الانصهار: 5.5 oC
الكثافة: 0.8765 g cm-3

البنزن Benzine:
- "عبارة الوقود المستعمل في محركات السيارات والطائرات"

هو اسم آخر لإيتر بترول، وهو سائل هيدروكربوني شديد الاشتعال، عديم اللون وغير قطبي. نحصل عليه من عملية تقطير البترول في مرحلة القطفة البترولية عند درجة حرارة 150م، وهو عبارة عن خليط من مجموعة من الهيدروكربونات (يكون عدد ذرات الكربون من 4 إلى 12) ومن أهم المكونه البوتان و الأوكتان.
نقطة الغليان 60 درجة مئوية
-----------------------
إن كان لديك معلومات آخرى يمكنك إضافتها لتعم الفائدة على الجميع , إعمل share "مشاركة" لطفاً إن عجبتك المعلومة

-----------------------
-----

Helping good bacteria reach their target


Most probiotic bacteria that are added to foods, such as yoghurt, to aid the digestive system are not reaching their intended target in the intestine. Instead, the majority are being destroyed in the stomach before they can do any good. Now, UK scientists have come up with a coating to overcome this problem.1


Probiotic bacteria are added to food such as yoghurt drinks to aid the digestive system. © Shutterstock
Probiotics are bacteria that naturally live in the small and large intestine. They provide health benefits by producing nutrients, compete with pathogenic bacteria for binding sites and stimulate the immune system. 

Materials scientist Vitaliy Khutoryanskiy and microbiologist Dimitris Charalampopoulos and their colleagues at the University of Reading overcame the problem of the bacteria dying before they could enter the intestines by building them a coat of alginate and chitosan layer-by-layer. This coat protects the bacteria as it travels through the stomach to the intestine.

‘Delivering probiotics via the oral route is considered to be beneficial for treating disorders of the gastrointestinal tract including irritable bowel syndrome, bacterial infections and diarrhoea caused by antibiotics,' says Khutoryanskiy. 'However, the majority of probiotic bacteria taken orally cannot pass through the acidic environment in the stomach and remain viable. So, building on our previous work,2 our idea was to protect these bacteria via encapsulation.'
The team dispersed live bacteria in an aqueous sodium alginate solution and extruded it into a solution of calcium chloride to form calcium alginate beads (alginate forms a gel in the presence of calcium ions). Then, they formed a coating around the beads by depositing alternating layers of alginate, a negatively-charged polysaccharide, and chitosan, a positively-charged polysaccharide, on their surface.

‘We have established that the formation of a multi-layered coating can result in efficient protection of live bacteria within these capsules, but the levels of protection and the viability of bacteria are dependent on the number of multilayers deposited,’ says Khutoryanskiy. ‘Encapsulation in the alginate matrixes coated with three layers gave us the highest levels of viable cells.’ They also demonstrated that the capsules release viable bacteria in vitro under the pH conditions of the intestinal tract. 

In the future, the team hopes to study the delivery of viable bacteria using their capsules in vivo in experimental animals. ‘We also need to evaluate the shelf life and long-term stability of these capsules under various storage conditions,’ adds Khutoryanskiy.

‘Encapsulating probiotic bacteria for their protection and targeted release is important, as probiotics are apparently important for our health,' says Yoav Livney, associate professor at the biotechnology and food engineering department, Technion, Israel Institute of Technology, in Haifa, Israel. 'Increasing their survival through the stomach is a worthy goal.'

‘The study seems to have been well performed and the results are interesting,’ adds Livney, ‘particularly the fact that increasing the number of layers up to three improved gastric survival of the bacteria. However, above three layers, survival decreased. This was attributed by the authors to the increased swelling and reduced cross-linking density of the capsules, allowing a greater influx of gastric fluid, which the team suggests may be avoided by the re-hardening of the capsules in calcium chloride solution.’

------------------------
If you have more information you can add it, please press the "share" if you like the information------------------------

تكنولوجيا جديدة لإنتاج الهيدروجين

13 فبراير 2013 رسالة الدكتوراه قام بها Aingeru Remiro-Eguskiza، وهو مهندس كيميائي من جامعة بلاد الباسك (UPV / EHU)،يسعي لعملية إنتاج الهيدروجين من النفط الحيوي الذي يحتوي على أقل تأثير على البيئة باستخدام طرق التحليلية الحالية وذلك برفع كفائتها.
الزيادة التدريجية في أسعار النفط الخام والآثار السلبية البيئية التي ينطوي استخدامها وتضعنا على عتبة تغيير نموذج الطاقة التي سوف تحتاج إلى معالجة على مدى العقود المقبلة. تواجه ضرورة واضحة لإيجاد بديل للطاقة من شأنها أن تحل محل الوقود الأحفوري في المستقبل القريب على الأقل جزئيا، وبطريقة تدريجية، والهيدروجين والسلاسل الناشئة منه باعتبارها واحدة من البدائل.
حاليا، يتم الحصول على الهيدروجين من خلال الأساليب المختلفة التي تتطلب فصل الهيدروجين من العناصر الكيميائية الأخرى مثل الكربون (في الوقود الأحفوري) والأكسجين (من الماء). الطرق المستخدمة لهذا الغرض هي غير قابلة للتطبيق من الناحية البيئية أو الاقتصادية، على التوالي، وكذلك قلة الكمية المنتجة.
وكان الهدف من هذه الأطروحة على الإسهام في التنمية المختبريه لذيادة حجم عملية إنتاج الهيدروجين من النفط الحيوي عن طريق استخدام الحفاز . النفط الحيوي هو خليط غير متجانس من المنتجات القائمة على الأخشاب الاوكسيجين، وتحويل الحفاز الذي عادة استخدامه تؤدي الى مشاكل التشغيل والتعطيل للحفاز. هذا هو لأنه عندما يتم تسخينه، جزء صغير من المركبات الصلبة الداخله في تكوين النفط تترسب على سطح الحفاز الذي يجمع على الأنابيب ومدخل المفاعل وفي المفاعل نفسه مما يؤدي الى مشاكل في التشغيل ويقلل من النتاج.
لحل المشاكل الناجمة عن استخدام النفط الحيوي، تم استخدام تم استخدام مرحلة ثالثة بالاضافة لمرحلتين الحرارية والمرحلة الحفاز حيث تم دمج مرحلة ثالثة في العملية: تهدف إلى التقاط CO2 لتكثيف إنتاج H2 مما يزيد النقاوة وتخفيضات الانبعاثات المرتبطة بها عمليات التلويث. وتنطوي العملية باستخدام adsorber والذي تم تصميمه لالتقاط 2 CO. وقال "عندما يتم القضاء على 2 CO ، يتم الحصول على قدر أكبر من الهيدروجين"، ويوضح Remiro انه تم الحصول على الهيدروجين بكفاءة 100% تقريبا وعند درجة حرارة تشغيل اقل نسبيا..

المذيبات العضوية


المذيب (بالإنجليزية: Solvent) أو المحل هو سائل أو غاز يذيب المذابات الصلبة أو السائلة أو الغازية والذي ينتج عنه محلول. يعتبر الماء أكثر المذيبات شيوعا في الحياة اليومية. ومعظم المذيبات الأخرى شائعة الاستخدام هي مواد كيميائية عضوية (أي تحتوي على الكربون). وتسمى هذه المذيبات بالمذيبات العضوية. تتصف المذيبات عموما بنقطة غليان منخفضة وتتبخر بسهولة أو يمكن عزلها بالتقطير، تاركة ورائها المواد المذابة.

خصائص المذيبات

المذيبات تنقسم إلى مذيبات قطبية، وتنقسم إلي مذيبات قطبية بروتونية ومذيبات قطبية غير بروتونية. المذيبات القطبية البروتونية تتميز باحتوائها على أيون هيدروجين موجب الشحنة ويمكنها إعطاءه للمساعدة على الذوبان مثل حمض الفورميك، الإيثانول الميثانول وغيرها، أما المذيبات القطبية الغير بروتونية مثال عليها الأسيتون، ثنائي كلورو الميثان، DMSO وغيرها من المذيبات.

كما يمكن تصنيف المذيبات الى قطبي وغير قطبي، ويعتبر التولوين والبنزين والكلوروفوم كأمثلة على المذيبات الغير قطبية.

يعطي ثابت العزل الكهربائي عموما قياس تقريبي لقطبية المذيب. فالمذيبات ذات ثابت العزل الكهربائي أقل من 15 تكون عموما مذيبات غير قطبية. ثابت العزل الكهربائي قابلية المذيب لإنقاص قوة الحقل الكهربائي المحيط بالجزيئات المشحونة في الفراغ. وفق مصطلحات لايمن Laymen's terms، يمكن اعتبار ثابت العزل الكهربائي للمذيب هي قدرته على إنقاص الشحنة الداخلية للمذاب.

تأثيرات المذيبات
1- نقطة الغليان/ تحدد نقطة الغليان سرعة التبخر. كميات صغيرة من المذيبات ذات نقطة الغليان المنخفضة مثل ثنائي إثيل الأثير، وثنائي كلورو ميثان، أو أسيتون، ستتبخر خلال ثوان في درجة حرارة الغرفة، بينما تحتاج المذيبات ذات نقطة الغليان العالية مثل الماء أو ثنائي مثيل سلفوكسيد إلى درجات حرارة عالية، وتيار هوائي، أو تطبيق فراغ من أجل التبخر السريع.
2- الكثافة/ تتصف معظم المذيبات العضوية بكثافة منخفضة نسبة إلى الماء. وهذا يعني أنها أخف من الماء وتشكل طبقة منفصلة فوق الماء في حالة وجودهما مع بعض. وهناك استثناءات: العديد من المذيبات المهلجنة مثل ثنائي كلورو ميثان أو كلوروفورم ستغوص إلى قعر الوعاء تاركة الماء في الطبقة العلوية. وميزة الكثافة مهمة جدًا في حالة فصل المذيبات عن الماء وذلك باستخدام قمع فصل خلال الاصطناع الكيميائي. وأيضا لها قابلية المزج.

----------------------------------

المصدر : ويكيبيديا الموسوعة الحرة
----------------------------------
إن كان لديك معلومات آخرى يمكنك إضافتها لتعم الفائدة على الجميع , إعمل share "مشاركة" لطفاً إن عجبتك المعلومة

----------------------------------

?What Are Designer Drugs


The term designer drugs has at least two meanings. First, it is used to describe new kinds of medications being developed for the treatment of a variety of diseases and disorders. The field of study out of which such drugs develop is called pharmacogenomics, a combination of two terms referring to the study of drugs (pharmacy) and the study of genetics (genomics). Second, the term designer drugs is used to refer to a number of synthetic chemicals that are derivatives of legal drugs developed for use in recreational settings.

Amazing progress has been made over the past century in developing a host of synthetic chemicals that can be used for the treatment of disease. In one respect, however, that progress has been based on a somewhat crude model of drug development and use. In the vast majority of cases, any given drug is known to have some general effect on a particular disease for most individuals. For example, physicians tend to prescribe aspirin for patients who have moderate levels of pain, fever, or other medical problems. Physicians also know that aspirin can have varying levels of success in treating pain, fever, and other conditions, such that low dosages are very effective in some individuals and not at all effective in others. Also, some patients may experience undesirable or dangerous side effects when they use aspirin.

This is true of nearly all drugs available to the medical profession today. In many cases, a doctor may have to experiment with a variety of medications (aspirin versus ibuprofen versus acetaminophen, for example) at various dosages before finding exactly the right treatment for any one individual. “Getting it right” in prescribing a drug, then, is often a matter of trial and error that wastes time and money and may have harmful effects on a patient.

Researchers are now learning a great deal more about the specific details of particular diseases as well as the way that individual patients respond to drug therapy. One new approach to drug development involves acquiring a vastly improved understanding of how a disease originally develops.

Designer drugs of this kind might be called disease-directed designer drugs, or DDDD, because they are invented to attack highly specific medical conditions. A second type of designer drug might be called patient-directed designer drugs, or PDDD. Such drugs have become possible largely as a result of new information obtained as the result of the Human Genome Project and similar research on human molecular genetics.

One of the important discoveries resulting from human genome research is an understanding of the extent to which genetic structure varies from person to person, between genders, among ethnic and racial groups, and throughout other groups of humans.

One great contribution that genetic information can make to drug design is to reduce adverse drug reactions. Adverse drug reactions (ADRs) are instances in which a person has negative, generally unexpected, effects after taking some prescribed medication.

At least one factor leading to ADRs is the mismatch between a prescribed medication and the specifi c genetic make up of the patient who takes the drug. The patient may lack the gene that properly metabolizes the drug or may metabolize it incorrectly, converting it into a toxic chemical. If medical workers have access to a patient’s genetic composition, however, they will be able to prescribe drugs that more closely match not only his or her medical needs but also his or her body’s ability to utilize them properly.

--------------------------------

Ref: chemistry of drug by David E. Newton, 2007.
----------------------------------

If you have further information you can add, please press the "share" to you if you like the information
----------------------------

مشغل عن صناعة الصابون باستخدام الزيت المستعمل :

الأدوات و المواد:
* 1500 مللتر من الزيت المستعمل * 700 مللتر من الماء المقطر * 250 مللتر من هييدروكسيد الصوديوم * كمية من الكلوركس *لهب بنزن *كوؤس * ديتول
الخطوات :
* نأخذ حوالي 1500 مللتر من الزيت المستعمل . 
* نقوم بعملية ترشيح وذلك للتخلص من الشوائب الموجودة داخل الزيت و نضع الزيت المرشح في إناء من البلاستيك 
* نضيف إليه 700 مللتر من الماء المقطر و 250 مللتر من هييدروكسيد الصوديوم 
* ثم نضيف إليه كمية من الكلوركس وذلك لتقليل من لون الزيت . ونقوم بتقليب المزيج .
* نترك المزيج لمدة أربعة أيام تقريبا ونستمر في عملية تقليبه طول الأربعة أيام وبعد أيام نلاحظ تجانس المزيج .
* نأخذ كمية من المزيج ونقوم بعملية تسخينه وأثناء التسخين نضيف كمية قليلة من الماء المقطر.
لتغيير رائحة الصابون نضيف إلية ديتول .
مشغل عن الصابون الصلب :
المنفذون:فاطمة جاسم الجعفري- مروة الحربي
الأدوات و المواد:
*15 جـــرام نشا.*15 مل زيت زيتون.*كأسان زجاجيان سعة 500 مل. *15 مل زيت جوز الهند.*15 جم هيدروكسيد الصوديوم.*100 مل ماء.
الخطوات:
1.في الكأس الأول نضع النشا و زيت الزيتون و زيت جوز الهند.
2.في الكأس الثاني نضع الهيدروكسيد و نضيف إليه الماء.
3.نأخذ ثلث الكمية من الكأس الثاني و نضعها في الكأس الأول و نخلطه في اتجاه واحد.
4.نكرر الخطوة الثالثة إلى أن ينتهي المحلول مع استمرار الخلط في نفس الإتجاه.
5.نقسم الخليط إلى عدة أقسام على حسب الإضافة التي نريد إضافتها{عطور،ألوان،نشارة خشب}
6.نصب الخليط في قوالب و نتركها عدة أيام لتجف.
مشغل عن الصابون السائل :
المنفذون:طالبات الصف " 9 "
الأدوات و المواد:
*ثلاث كؤوس زجاجية سعة 250 مل * 10مل زيت* 48 مل كحول*10 جم هيدروكسيد البوتاسيوم *100 مل ماء *140 جم ملح الطعام.
الخطوات:
1.في الكأس الأول نضع 10 مل زيت و نضيف 40 مل كحول نتركه فترة قصيرة ليبرد ونقلبه..
2.في الكأس الثاني نضع هيدروكسيد البوتاسيوم و 18 مل كحول و نخلطه. 
3.نضيف محتويات الكأس الثاني إلى الكأس الأول.
4.نضيف في الكأس الثالث 100 مل ماء و 40 جم كلوريد الصوديوم.
5.نضيف محتويات الكأس الثالث إلى محتويات الكأس الأول و الثاني و نخلطه و نتركه لكي يبرد.
-----------------------------
إن كان لديك معلومات آخرى يمكنك إضافتها لتعم الفائدة على الجميع , إعمل share "مشاركة" لطفاً إن عجبتك المعلومة
------------------------------